Stop RSF Terror

هجمات على المستشفيات والعيادات وعمال الإغاثة

أصابت هجمات قوات الدعم السريع الجوية والبرية مرارًا مستشفيات وعيادات ومنشآت إنسانية، وقتلت مرضى وطواقم ومدنيين، منها ضربة قتلت 10 أشخاص على الأقل، 7 منهم طبيون، في مستشفى بالنيل الأبيض، وضربة على روضة ومستشفى في كولوجي قتلت 114 شخصًا بينهم 63 طفلًا.

أفادت منظمة أطباء بلا حدود (MSF) بأن قوات الدعم السريع نفذت في 2 أبريل ضربة بطائرة مسيّرة على مستشفى في ولاية النيل الأبيض، أسفرت عن مقتل 10 أشخاص على الأقل، بينهم 7 من أفراد الطاقم الطبي. وفي حادثة منفصلة، قتلت ضربة بطائرة مسيّرة نفذتها القوات المسلحة السودانية على مستشفى في شرق دارفور في 20 مارس 70 شخصاً، بينهم 15 طفلاً — وقد وُثقت هنا لتوضيح سياق نمط الهجمات على المنشآت الطبية من أطراف متعددة، مع أن تلك الضربة بعينها تُنسب إلى القوات المسلحة السودانية لا إلى قوات الدعم السريع.

قال مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن استخدام الطائرات المسيّرة في المناطق المأهولة "يبرز الأثر المدمر للأسلحة عالية التقنية والمنخفضة التكلفة نسبياً" على المدنيين.
— مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، مارس

في أوائل ديسمبر 2025، أفادت تقارير بأن طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع ضربت روضة أطفال ومستشفى في كادقلي بجنوب كردفان، فقتلت 114 شخصاً على الأقل، بينهم 63 طفلاً — ضمن حملة متصاعدة من الغارات الجوية وضربات المسيّرات على إقليم كردفان أصابت منذ أكتوبر بنية تحتية مدنية تشمل مرافق طبية ومدارس.

في المستشفى السعودي بمدينة الفاشر، أفادت مصادر من المجتمع المدني السوداني بأن مقاتلي قوات الدعم السريع قتلوا كل من كان في المستشفى أو تركوهم ليموتوا بعد السيطرة على المدينة؛ وأكدت صور الأقمار الصناعية التي حللها مختبر البحوث الإنسانية بكلية ييل للصحة العامة وجود تجمعات من أجسام تتسق مع رفات بشرية وتغير لون الأرض إلى الحمرة خارج مستشفيات المدينة في الأيام التالية للاستيلاء عليها.

وثقت هيومن رايتس ووتش أنه أثناء سقوط الفاشر وصف الناجون حملة قصف قتلت أعداداً كبيرة من المدنيين، إلى جانب مذابح واسعة واحتجازات تعسفية وعمليات اختطاف منهجية لطلب الفدية — وقد وقعت رغم التحذيرات المتكررة من المجتمع المدني بشأن خطر الفظائع الجماعية، وهي تحذيرات لم تستجب لها الدول الأخرى.

توثق بحوث أكاديمية عن قطاع التعليم أن قوات الدعم السريع تسيطر على 39% من الجامعات الحكومية و73% من الجامعات الخاصة في ولاية الخرطوم، مع نسب سيطرة أقل لكنها لا تزال كبيرة في الجزيرة وجنوب دارفور. واستُهدف أكثر من 50% من الكليات الطبية والمدارس الخاصة في الخرطوم، وتعرضت 64.7% من المدارس المتضررة لأكثر من نوع من الهجمات، وشهدت 73.5% من الكليات المعتدى عليها عمليات نهب، فيما حُوّل 67.6% منها إلى منشآت عسكرية.

بحلول أواخر عام 2025، كان ما يقدر بنحو 80% من المستشفيات في أكثر مناطق السودان تضرراً من النزاع خارج الخدمة؛ وهو انهيار في النظام الصحي يحرم أيضاً الناجين من العنف، بما فيه العنف الجنسي، من الرعاية الطبية الأساسية بعد الاعتداء.

المصادر

  • هيومن رايتس ووتش -- ضربات المسيّرات على المستشفيات التي أبلغت عنها أطباء بلا حدود (النيل الأبيض، شرق دارفور)؛ وشهادات الناجين عن القصف أثناء سقوط الفاشر
  • Global R2P -- ضربة المسيّرة على روضة الأطفال والمستشفى في كادقلي؛ وأرقام النزوح واستهداف المدنيين في شمال كردفان
  • دراسة مُحكَّمة (Cogent Social Sciences) -- بيانات سيطرة قوات الدعم السريع والهجمات على الجامعات والكليات الطبية والمدارس
  • دويتشه فيله (DW) -- عمليات القتل في المستشفى السعودي وتأكيدها بصور الأقمار الصناعية